ابن أبي جمهور الأحسائي

28

كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال

دراسته وأساتذته : تلقى العلوم الأولية في بلدة « الأحساء » على يد علمائها الاعلام ، وفي مدّة قليلة تفوّق على جميع اقرانه ونال قصب السبق في كثير من العلوم والفنون . ثم هاجر إلى العراق وحل عاصمة العلم والعلماء « النجف الأشرف » ، وراح يواصل دراسته على علمائها العظام خصوصا أستاذه الكبير الشيخ عبد الكريم الفتال . وبعد مدّة طويلة قضاها في النجف للتزود من العلم عزم على حج بيت اللّه الحرام وذلك سنة 877 ه فتوجه إلى الحجاز عن طريق الشام ونزل مدينة « كرك نوح » وفيها التقى بالشيخ الجليل علي بن هلال الجزائري وأقام عنده شهرا كاملا مستفيدا من علومه . وأمّا أساتذته فقد ذكر المصنف أربعة منهم في مقدمة كتابه « العوالي » وهم : 1 - والده الشيخ زين الدين علي بن أبي جمهور الأحسائي . 2 - السيد شمس الدين محمد بن كمال الدين موسى الموسوي الحسيني الأحسائي . 3 - الشيخ حسن بن عبد الكريم الفتال . 4 - الشيخ علي بن هلال الجزائري . مشايخه في الرواية : ويروي عن جماعة من العلماء الأعلام وهم : 1 - أساتذته الأربعة المتقدّم ذكرهم . 2 - الشيخ حرز الدين الأوائلي ( الأولي ) البحراني . 3 - السيد شمس الدين محمد بن السيد أحمد الموسوي الحسيني . 4 - الشيخ عبد اللّه بن فتح اللّه بن عبد الملك الفتحان الواعظ القمي القاساني .